Search
زعيم قبيلة المحاميد موسي هلال . صورة من مواقع التواصل الاجتماعي

الغموض يكتنف مصير زعيم الجنجويد مُوسي هلال وأنباء عن هروبه لتشاد

الخُرطوم:صوت الهامش

إكتنف الغموض مصير زعيم مجلس الصحوة الثوري “المثير للجدل” (موسي هلال) عقب إلقاء مليشيا الدعم السريع القبض علي زراعه العسكري القوي علي رزق الله الشهير بـ(السافنا) عقب معارك ضارية بين قوات حرس الحدود ومليشيا الدعم السريع في شمال دارفور.

ولزم هلال الصمت حيال ماتعرض له كادره العسكري ولم يعلق علي أسره ،في ظل إستمرارية مليشيا الدعم السريع في حشد قواتها وتوالي وصولها للمناطق التي يسيطر عليها هلال في كل من كتم وكبكابية وسرف عُمرة.

وكشفت مصادر مُتعدده لـ(صوت الهامش) أن مليشيا الدعم السريع تُحاصر الان دمر بادية الرزيقات في كل من دامرة (مصري،ودامرة القُبة،ودامرة الشيخ) ومناطق واسعة من محلية كُتم منها منطقة (فتا برنو) التي تتواجد فيها مليشيا الدعم السريع بكثافة .

ولفتت المصادر أن الدعم السريع قامت أمس (الأحد) بحرق عدد من الدراجات النارية وإعتقال عدد من الشبان من منطقة (دواء) و(جميزه)،وجزمت تلك المصادر ان هلال غير موجود في منطقة (مستريحة) منذ أيام، وزعمت أن هلال هرب من دارفور وإتجه نحو دولة تشاد، وقطعت بأنه يقيم الان في منطقة (أم جرس) التي وصلها رفقة عدد من مناصريه.

وفي الأثناء نفي مصدر مقرب من موسي هلال تلك الأنباء وقال لـ(صوت الهامش) من الخرطوم أن هلال موجود في دارفور ولم يُغادرها مُطلقاً وأكد بأنه سيصل مدينة (كتم) غضون يومين قادماً إليها من باديته مُستريحة.

وحول إعتقال الدعم السريع للقيادي في مجلس الصحوة (السافنا) قال القيادي – الذي فضل حجب إسمه – أن السافنا قيادي بارز في المجلس وله إسهاماته المقدرة في محاربة مليشيا الدعم السريع، وإنتقد في ذات الوقت عرضه في وسائل الإعلام والتشهير بصوره في الميديا، وقال بأن ذلك يتعارض مع القوانين الدولية التي كفلت العديد من الحقوق للاسير.

وساءت العلاقة بين موسي هلال والحكومة منذ أن أعلنت الحكومة جمع السلاح من أيدي المواطنين وحصره في القوات النظامية .

وتعرضت قيادات بارزة تابعة لموسي هلال للإعتقال والتوقيف أبرزهم زراعه السياسي إسماعيل أغبش الذي إعتقل منذ نحو خمسه أشهر من مطار الخرطوم عندما كان متوجهاً إلي تركيا،وإعتقلت ذات الاجهزة الأمنية قيادات عسكرية تعد ضمن الدائرة الضيقة لهلال منهم قائد حراساته محمد الروقو والقيادي في مجلس الصحوة عُمر ساقا وسته أشخاص اخرون عندما كانوا قادمون من ليبيا.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

-
شكرًا لك علي المشاركة . سجل إعجابك بالصفحة لكي تطلع علي اخر مواضيع صحيفة صوت الهامش أول بأول