Search
الناشط الحقوقي صالح محمود عثمان

البرلمان الأوروبي يطالب السلطات السودانية بإطلاق سراح الناشط الحقوقي صالح محمود عثمان فورا

بروكسل – صوت الهامش

طالب البرلمان الأوروبي السلطات السودانية بالإفراج الفوري عن الناشط الحقوقي صالح محمود عثمان، ومعاملته إنسانيا واحترام كامل حقوقه.

وفي بيان، اطلعت عليه (صوت الهامش)، قالت نائب رئيس البرلمان، هيدي هاوتالا، ورئيس لجنة حقوق الإنسان بيير أنطونيو بانزيري:”نحن ندين بقوة الاعتقال العشوائي من جانب القوات السودانية لـ صالح محمود عثمان، الحائز على جائزة ساخاروف ونائب رئيس رابطة محاميي دارفور، إلى جانب اعتقال العديد من الحقوقيين في السودان.

وجاء في البيان “لقد انزعجنا عندما علمنا باستمرار حملة تشنّها السلطات السودانية ضد متظاهرين ومدافعين عن حقوق الإنسان وطلاب ناشطين وصحفيين ومحاميين وأكاديميين، حيث تقوم السلطات بعمليات اعتقال عشوائية وتلجأ لاستخدام العنف المفرط في التعامل مع متظاهرين سلميين يعبّرون عن احتجاجهم على ارتفاع أسعار الغذاء.”

وقالت هيدي هاوتالا، المسؤولة عن شبكة عمل جائزة ساخاروف: “لقد التقيت عثمان عددا من المرات، وسنحت لي فرصة المتابعة عن قرب لعمله الذي يمهد الطريق للمساءلة والعدالة في السودان وما وراءه. اليوم، صديقنا في خطر بسبب عمله هذا. يجب إطلاق سراحه فورًا.”

وقال أنطونيو بانزيري: “إن عثمان وغيره من الحقوقيين المعتقلين يجب أن يتلقوا معاملة إنسانية، وأن يتم احترام حقوقهم بشكل كامل.”

وأضاف بانزيري: “كما ندين استمرار اعتقال الصحفية والحقوقية أمل هباني، وندين اعتقال أحمد جادين وصحفيين آخرين، لا لشيء إلا لأدائهم عملهم.
وطالبت الحكومة السودانية بضمان السلامة الجسدية والنفسية للمعتقلين وإطلاق سراحهم فورا أو بتقديمهم للمحاكمة إذا ما كانت سلطات إنفاذ القانون السودانية تعتقد أن لديها أي مبرر لاحتجازهم؛

كما طالبت حكومة السودان بالكف الفوري عن مضايقة وسائل الإعلام والسماح لها بالنشر والبث دونما خوف.”

وكان البرلمان الأوروبي قد منح بالإجماع جائزة ساخاروف لحرية الصحافة والفكر عام 2007 لـلمحامي السوداني صالح محمود عثمان الذي يعمل مع المنظمة السودانية لمناهضة التعذيب، وذلك تقديرا لجهوده في مساعدة ضحايا النزاع في دارفور.

ويمنح البرلمان الأوروبي هذه الجائزة، التي تحمل اسم عالم الفيزياء الروسي اندريه ساخاروف وقيمتها 50 ألف يورو، سنويا منذ عام 1988 لشخصيات قامت بأدوار مهمة في الدفاع عن حقوق الإنسان.
وقد منحت الجائزة من قبل لشخصيات عالمية رفيعة من بينها الزعيم الجنوب إفريقي نيلسون مانديلا، وأمين عام الأمم المتحدة السابق كوفي عنان.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

-
شكرًا لك علي المشاركة . سجل إعجابك بالصفحة لكي تطلع علي اخر مواضيع صحيفة صوت الهامش أول بأول